06‏/06‏/2012

في يوم استقلالهم 26/4/2012

زميلي في الجامعة يتصل ,, אחי בא לך לחגוג איתי העצמאות ? ,, عيد الاستقلال ,, تذكرت الرابع من تموز في الولايات المتحده ,, الاهازيج ,, الاعلام ,, الفرحة العارمه ,, الانتماء ,, القوميه ,, الاتحاد ,, احسست لوهلة ان دولتي فعلا رائعه لها يوم استقلال ,, دولة أنتمي اليها بكل ما لدي ,, فهويتي اسرائيليه ,, أعيش تحت حكمهم ,, أتعلم في جامعاتهم ,, بل واستخدم خدماتهم ,, تلقيت صفعة على أفكاري من أفكاري الاخرى ,, أفكار الاصل لا الزيف ,, صفعة تقول : يا ابن الصحراء لا تغرك دولتهم ,, فدولتك داخلك ,, فلسطيني شئت أم أبيت ,, وتذكر جيدا استقلالهم نكبتك !!

نزار حوامده - 64 عاما على النكبه كي لا ننسى

سألتني ملحدة

ما أنت 
فقلت مؤمن :) 

انطباعي من زيارة العراقيب 10/4/2012

كنت اليوم في قرية العراقيب .. في اطار يوم التطوع والتكافل الاجتماعي لحركة " حراكنا " .. في خيمة التضامن في القرية كان يجلس الشيخ صياح الطوري يروي قصص الهدم والبناء التي هو خبير بها بعد هدم القرية 36 مره - حسب أقواله - .. الى جانب الشيخ تجلس فتاتان شقراوان احدهما خضراء العينين والثانية زرقائهما .. جاءتا من بولندا الى ايطاليا ليدرسن ويحضرن رسالة الدكتوراة في العلوم السياسيه .. ومن ثم سافرن الى اليمن ليدرسن اللغة العربيه لكي تتسنى لهن الفرصة للمحاربة لأجل العراقيب .. يقول الشيخ كيف يؤلمه أن يرى هاتان الاوربيّتين تهتمان للعراقيب أكثر من شباب النقب أنفسهم .. والذين وأسفاه اغلبهم يجري وراء ملذات دنياه لا يهتم لتاريخه ولا لثقافته . تطلب من أحدهم أن يغني النشيد الوطني الفلسطيني لا يعرفه ويجيبك بكل وقاحه : " أستطيع أن اغني لك " هتكفاه " " .. التكفاه هو النشيد الوطني الاسرائيلي وهو طبعا يعلمه حق العلم كونه خدم الجيش الذي يهدم بيوت اخوته في العراقيب .. نقف مكتوفي الايدي حينما حقنا يداس فلا تكافل لدينا الا في حالة واحده ' العصبية القبلية ' .. حان الوقت لنصحوا لحالنا فالامم تتقدم بالفخر بانفسها لا بتتفيهها ونفي الذات وتذليلها .

نزار حوامدة

أمي !!

بكره تروح ايام التعاسه وتيجي ايام الهنا بكره تقول الله ما اجملها من ايام لما كانت للفرحه طعم من ندرتها ,, بكره نكبر وتكبر احلامنا ,, احلام الرجوله التائهه بين طفل ورجل ,, احلام اليقظه بمستقبل يمحو حزن الماضي ,, احلام الطفولة والرجولة سواء تكوّن احلام شاب بين كلاهما تائه ضائع ,, احلام شاب لم يكن له صديق الا أمه ,, كانت تواسيه حين يبكي وكانت تشجعه عندما يخسر وكانت تسهر لكي ينام ,, تتحمل ما لم يطيقه بشر لاجل وحيدها ,, وكانت تحميه من كل ابن انثى ,, لانهم يعتقدون ان لنجاحه عدة أباء اما لفشله ليس الا أما واحده ,, هذا ما يعتقده البشر ,, ولكنه صرخ وقال انا لست انا لولا امي !! اللهم احفظ امهاتنا تيجانا على الرؤوس ,,!! !!

نزار حوامدة

لا تجادلني

انا نزار أنوّه باني انا وافكاري وكل قراراتي هي ملك لي شخصيا ليس من حق اي شخص التدخل بها لغاية تغييرها لمصالح شخصيه او عامه ,, وانا من هذا المنبر المتواضع اوضح بشكل واضح وصريح للغاية اني فخور كل الفخر بمعتقداتي التي هي نتاج تأمل عميق وتفكير عميق وبالاغلب من خلال الارتجاع الى مرجعيات اخرى انا لست بكفئ لها ولي فخر اني ارتجع اليها كونها اشرف من ان تقع بخطأ ,, خلاصة القول لا تجادلني بما انا مقتنع به اقتناعا ذاتيا فالله وحده يعلم كم انا مدمن لافكاري ,,

نزار حوامدة ,,

يحاولون ,,

يحاولون نفيك يحاولون الغائك يحاولون استخراج نفطك حتى تنضب ثم يتركوك لنفسك تلملم اطرافها المشتته ,, وحينما تعود وتقف وتنتج من جديد يعودون ويحاولون ما كانو من قبل يحاولون !!
نزار حوامدة ,,


نقد ساخر

ان الكوميديا السوداء ليست حكرا على السينما ,, فاحيانا تتلفظ بكلمات يشعر البعض انها كوميديه ,, ولكن ما ورائها لا يكون الا نقدا لاذعا ,, لو وجّه بطريقته التقليديه لكان من اكثر الامور ايلاما ,,
  ليس هذا ما ارمي اليه ,, ان صلب الموضوع ,, هو حينما تضيف كوميديتك السوداء بقصد التطوير من مجتمعك ,, فياتيك احدهم ويصفك بالتافه والمخرب وبينما هو نفسه لم يقصد تطوير المجتمع لا بنقد ساخر ولا بغيره ,,

نزار حوامدة ,,

 

أنت ,,

ارسم لنفسك صورة في رأسك واذهب الى مرآة كبيره وانظر ,, هل هو نفس الشخص ,, ان لم يكن هو فاحرص دوما على ان تكون راضيا عن نفسك ,, سواء بالرضى عن الشخص الذي في المرآه او بتحسين من بالمرآه ليكون من بدماغك ,,

نزار حوامدة ,, 

 




الخيال إبداع

اذا تصادف ان لفيلم ما هناك رواية أُقتبس عنها فلا تشاهد الفيلم قبل أن تقرأ الرواية ,, لأن القراءة تجبرك بان تبني صورة جميله لما تقرأه وتتميز في الرسم والربط بين الاحداث وكل هذا في رأسك فتكون أنت المخرج وانت المنتج وانت مهندس الصوت وانت مهندس الاضاءة وانت مدير التصوير وتكون مبدعاً بخيالك ,, اما حينما تشاهد الفيلم دون قراءة الرواية فانت تكون بالضبط كالمسجون الذي يقدم له ما يقدم من الطعام وعليه ان يأكل ما وضعوا أمامه لا غير فلا اخراج ولا كتابه فقط مشاهدة مستهلك تربح من وراءة شركات الانتاج !!

نزار حوامدة ,, 













ترى هل يعود ,, من كتاباتي منذ 2009


ترى هل لذاك الزمان ان يعود  

وجماله الاخاذ علينا يجود 

ترى هل لي ان اراه وان لم اقترب منه 

فقط اريد لعصف دماغي ان يعيش اللحظه 

يعيش الموقف 

يرى كم هم عظماء 

كم هم عباقره واذكياء 

روحي التواقة للخلود 

في زمان امتلىء بالبرود 

زمان اصبح العيب فيه مباح 

اصبح اخير الاخيار يقول ليتني واريتها وراء جدار 

ترى هل يعود الزمان 

لا يؤكل فيه الحق بالكذب والبهتان 

زمان الشجعان 

زمان الابطال 

زمان الغر الميامين 

زمان ارتفع فيه شأننا حتى لامس السماء شموخا وكبرياء 

ترى هل يعود زمان الرشيد وابيه المهدي وجده المنصور 

ترى هل يعود المعتصم وايام ابن عبد العزيز 

ترى هل ايام ابا السبطين تعود 

ايام عثمان وعمر والصديق 

ايام من اوفو العهود 

ايام ترافق الروح حبا وخلود 

قدسنا كانت بيدنا 

ونحن كنا صناع التاريخ 

لم يتبقى منا سوى 6 ملايين 

وان كان بعضهم خائنين 

ولكن ليعلم العالم اننا اسياد لا عبيد 

كل يوم يولد منا شهيد 

قررنا اعادة الزمان الجميل 

الذي ترائى لافكاري كالحلم الرقيق 

ترى هل يعود 

اجبني ايها القارئ 

ترى هل يعود 


بكل تواضع نزار حوامدة ,,